عائلة الناشط السوداني بشرى قمر، والذي كان قد تم اعتقاله من قبل جهاز الأمن الوطني في السودان، و احتجازه في سجن كوبر في الخرطوم شمال منذ 25 يونيو 2011 دون توجيه تهم أو محاكمة، حرموا من زيارته و الاطمئنان على حالته.
جرت العادة بالسماح للعائلة، زيارة ابنها المعتقل، مرة كل أسبوعين خلال الشهرين الماضيين، إلا أنه مرت الآن أكثر من ثلاثة أسابيع منذ الزيارة الأخيرة في 6 أكتوبر 2011. بين الجمعة 21 أكتوبر، والاثنين 24 أكتوبر 2011، قدمت العائلة ثلاثة طلبات لزيارة ابنها المعتقل، لكن تم رفض الطلبات. وفي صباح الأربعاء الماضى تلقت العائلة اتصالاً هاتفيا من جهاز الأمن يؤكد فيها الموافقة على منح زيارة يوم الأحد 30 أكتوبر 2011. للأسف في اليوم التالي -الخميس مساءً- تلقت العائلة مكالمة أخرى من جهاز الأمن تفيد بالغاء الزيارة دون توضيح للأسباب.
خلال الزيارة الاخيرة في 6 أكتوبر، وجدت الأسرة ابنها بشرى قمر في حالة صحية سيئة للغاية، علاوة على ذلك تم التأكيد على أنه بدأ إضرابه الثاني عن الطعام في 10 أكتوبر 2011، ونحن بالتالي نعتقد بقوة ان سبب حرمان عائلته من مقابلته هو إما لأنه في حالة صحية سيئة للغاية، بعد تعرضه للتعذيب الشديد، أو ربما حياته في خطر، إذا كان لا يزال حيا على الإطلاق.
عائلة بشرى قمر تحث جميع منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني ممارسة أقصى قدر من الضغط
على السلطات السودانية لمنح المعتقل بشرى قمر الحق في مقابلة أسرته، وتوفير العلاج الطبي له، وتسليمه الى السلطات القضائية لتقرر في مصيره. وتعتقد العائلة أن ابنها بريء وانه لا ينبغي أن يكون محتجزاً إلى أجل غير مسمى في السجن لاتهامات وشائعات لا اساس لها. نحن نناشد جميع المنظمات المعنية بذل كل ما في وسعها لانقاذ حياة ناشط في المجتمع المدني، ذنبه الوحيد حرصه على المساعدة في حل النزاعات في دارفور وجنوب كردفان.
الدكتور عز الدين قمر حسين رحمة
نيابة عن عائلة الدكتور بشرى قمر حسين رحمة
جوال : +966548455853
سكايب : ezzeldin.rahma1